علي الأحمدي الميانجي

160

مواقف الشيعة

قال الزبير : فبعث إليه علي فنهاه وأمره ألا يعود ، وقال : سلامة الدين أحب إلينا من غيره ( 1 ) . ( 772 ) الفضل وعمارة روى أبو جعفر الطبري قال : كان عمارة بن عقبة بن أبي معيط مقيما بالكوفة بعد قتل عثمان ، لم يهجه علي عليه السلام ولم يذعره ، وكان يكتب إلى معاوية بالاخبار سرا . ومن شعر الوليد لأخيه عمارة يحرضه : إن يك ظني في عمارة صادقا * ينم ولا يطلب بذحل ولاوتر يبيت وأوتار ابن عفان عنده * مخيمة بين الخورنق فالقصر تمشى رخي البال مستشزر القوى * كأنك لم تسمع بقتل أبي عمرو ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر قال : فأجابه الفضل بن العباس : أتطلب ثأرا منه ولا له * وما لابن ذكوان الصغور والوتر ( 2 ) كما افتخرت بنت الحمار بأمها * وتنسى أباها إذ تسامى أولو الفخر ( 3 ) ألا إن خير الناس بعد نبيهم * وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر ( 4 ) وأول من صلى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر ( 5 ) ( 6 )

--> ( 1 ) الموفقيات : ص 580 ، وابن أبي الحديد : ج 6 / 21 . ( 2 ) في ذ : وأين ابن ذكوان الصفوري من عمرو . ( 3 ) رواية الطبري : كما اتصلت بنت الحمار بأمها . . . وتنسى أباها إذ تسامى اولي الفخر . ( 4 ) الطبري : ( بعد محمد ) بدل ( بعد نبيهم ) . ( 5 ) بعده في الطبري : فلو رأت الأنصار ظلم ابن عمكم * لكانوا له من ظلمه حاضري النصر كفى ذاك عيبا أن يشيروا بقتله * وأن يسلمه للأحابيش من مصر ( 6 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 2 / 115 - 116 .